الجمعة، 4 نونبر 2011

ملخص عن الشكل النضالي التأبيني للشهيد كمال الحساني + تصريح الكاتب العام للسكرتارية الاقليمية لفروع الدريوش 


معطلي فروع إقليم الدريوش في مسيرة تأبين الشهيد كمال الحساني وإدانة بلاغ وكيل الملك بالحسيمة

خرج معطلي ومعطلات فروع التنسيق الاقليمي للدريوش في مسيرة شعبية يوم امس الخميس03 نونبر على الساعة الثالثة بعد الزوال انطلقت من مقر العمالة وجابت الشارع الرئيسي للمدينة قبل ان تختتم أمام المحكمة الابتدائية بالدريوش ، وحمل المعطلين صور الشهيد كمال الحساني الذي تم اغتياله الاسبوع المنصرم بمدينة بني بوعياش من طرف شخص يعتبر المعطلين على أنه مدفوع من طرف جهات لها علاقة بالنظام لزرع الرعب في نفوس المناضلين وعموم المواطنين بالمنطقة ، وظلوا يرددون شعارات تطالب بكشف الحقيقة كاملة حول هذا الملف ومحاكمة كل المتورطين فيه وأخرى تدين البلاغ الصادر عن الوكيل العام للملك بالحسيمة ، والذي قال فيه بأن القاتل ينتمي لجمعيتهم وأن سبب اغتيال كمال الحساني كان بدافع الانتقام ، وهو ما يعتبره المعطلين محاولة من طرف النيابة العامة للدفاع عن القاتل وتوجيه القضاء لطي الملف في أسرع وقت ممكن .
وقد اعتبر المعطلين بأن  البلاغ الصادر عن وكيل الملك يؤكد بشكل واضح على أنه لا عدالة في المغرب ولا قضاء مستقل ولا تحقيقات نزيهة حول عمليات الاختطاف والاعتقال والاغتيال التي يتعرض لها أبناء الشعب المهمش ، وأن مضمون البلاغ يعتبر حجة أخرى تنضاف إلى باقي الحجج التي تثبت تورط جهات لها علاقة بالنظام في ملف اغتيال كمال الحساني لأنه تضمن معطيات لن يصدقها عاقل فما بالك بمتتبعي الوضع النضالي والتنظيمي للمعطلين بالريف والمغرب عموما
 وقال الكاتب العام لفروع التنسيق الاقليمي للدريوش في الكلمة الختامية بأن المعطلين وعموم الجماهير الشعبية المساندة لهم ستتابع ملف الشهيد حتى يتم جر من يقف وراء هذه العملية إلى محاكمة حقيقية وعادلة ، وأكد على أنه سبق لجهات وصفت نفسها بالمخابرات المغربية أن هددت المناضلين بإقليمي الحسمية والدريوش عبر هواتفهم النقالة بالتصفية الجسدية إن استمرو في الاحتجاج .

وبخصوص الوعود التي سبق للسلطات الاقليمية أن منحتها للمعطلين بالدريوش حول مطالبهم المتعلقة بالتشغيل فقد اعتبر المعطلين بأن هذه المسيرة التأبينية للشهيد كمال الحساني والتنديدية ببلاغ وكيل الملك بالحسيمة هي بمثابة إعلان عن بداية معركة إقليمية لن تتوقف سوى بتحقيق كافة الالتزامات والوعود الممنوحة لهم ابان حوارات سابقة ، وأكدوا عزمهم على خوض حملة واسعة في كل مداشر وجماعات الدريوش للدعوة إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية تزامنا مع حملات الدولة والأحزاب السياسية المشاركة في مسرحيتها حسب تعبيرهم.                            
                                          صور من الشكل الاحتجاجي









فيديو ن الشكل الاحتجاجي

الأربعاء، 2 نونبر 2011

بيان تنديدي باغتيال الشهيد كمال الحساني

الجمعية الوطنية لحملة الشهادات                                         ميضار في: 31 أكتوبر2011
المعطلين بالمغرب
 فرع ميضار
بيان تنديدي باغتيال الشهيد كمال الحساني
       
         يستمر النظام القائم بالمغرب في هجومه على ما تبقى من مكتسبات الجماهيرالشعبية  بسبب نهجه سياسات معادية للفقراء والمهمشين من قبيل خوصصة جميع القطاعات الـعمومية الحيوية ( الصحة، التعليم، الكهرباء...) وأمام هذا الوضع تنامت مجموعة من الحركات الاحتجاجية الشعبية ( عمال، معطلين، طلاب، تلاميذ...) تطالب بحقوقها العادلة والمشروعة، وباعتبار الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب جزء لايتجزأ من الجماهير الشعبية فقد خاضت مجموعة من الأشكال النضالية البطولية وطنـيا، إقليميا ومحليا، كان آخرها الأشكال النضالية الراقية التي خاضتها الجمعية الوطنية بالدارالبيضاء أيـام: 24/25/26 أكتوبر2011 في إطار معركة التأسيس. وفي كثير من الأحيان تقابل هذه النضالات بالقمع والاعتقـال والاغتيال والتنكيل بالمعطلين، كان آخرها اغتيال الرفيق كمال الحساني الكاتب العام للجمعية الوطنية لحمـلة الشهادات المعطلين بالمغرب فرع بني بوعياش بالحسيمة وعضو حركة 20 فبراير يوم الخمـيس 27/10/2011 ببني بوعياش، وقد سقط الشهيد على إثر طعنة غادرة من مجرم مسخرمن قبل جهات تحاول اجهاض دينامية الحراك الشعبي الذي يعرفه المغرب عامة وخصوصا بلدة بني بوعياش الذي وصل إلى مستويات نضالية متقدمة أصبح يقض مضجع الفساد والاستبداد، لينضاف الشهيد إلى قائــمة شهداء الجمعية الوطنية  لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب الاطار الصامد والمناضل الذي قدم ومازال يقدم تضحيات جسام دفاعا عن الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية لأبناء الشعب المغربي.                                 
        وإننا كفرع محلي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، نــــــدين وبشدة هذا السلوك الجبان الذي لن يزيدنا إلا إصرارا وتشبثا بمطالبنا العادلة والمشروعة.                                    
وعليه نعلن للرأي العام الدولي والوطني والمحلي مايلي:
·      تنديدنا باغتيال الرفيق كمال الحساني شهيد الجمعية الوطنية  لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب.
·      تشبتنا بكشف الحقيقة الكاملة عن ملابسات اغتيال الشهيد كمال الحساني ومعاقبة الجناة. 
·     تشبتنا بالجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب الاطار العتيد والصامد.
·     عزمنا الاستمرارفي درب الشهيد مصطفى الحمزاوي، نجية ادايا، محمد بودروة وكمال الحساني حتى تحقيق مطالبنا العادلة والمشروعة.

    وفي الأخيرنتقدم بتعازينا الحارة إلى عائلة الشهيد وكافة رفاقه في فرع بني بوعياش وكافة مناضلي ومناضلات الشعب المغربي على فقيد الجمعية الرفيق كمال الحساني. 
من يكرم الشهيد يتبع خطاه
                                                                          عن المكتب المحلي

الأربعاء، 10 غشت 2011

معطلو الدريوش يردون على ما نشر في جريدة حزب الاستقلال ضدهم

جمال العلاوي*
 نشرت جريدة حزب الاستقلال ـ العلم – في عددها 22036 الصادر يوم الثلاثاء 26 يوليوز 2011 ، مقالا مطولا في صفحتها الرئيسية تحت عنوان " مجموعة من المعطلين المأجورين تقتحم تجمعا بالدريوش لإحياء ذكرى معركة أنوال المجيدة ويفسدون على المنظمين حفلهم " حيث اعتبر الحزب عبر مقاله هذا أن منعه من تنظيم هذا الحفل يشكل " خرقا سافرا للقانون ولشعور المغاربة وأبناء وشهداء منطقة الريف ، وأن حياد السلطات وتقاعسها في توفير الأمن أمر غير مبرر" مسميا المعطلين بجماعة الشر ومتهما إياهم بخدمة جهات ما لم يذكرها في مقاله. إن حزب الاستقلال يدرك جيدا أن تاريخه وحاضره مليئ بالخيانات والتواطآت سواء مع المستعمر الإسباني والفرنسي أو مع النظام القائم بالمغرب ضد إرادة الشعب المغربي عموما والريفي على وجه الخصوص في الحرية والعدالة والعيش الكريم، وهو بذلك لا يملك ما يواجه به أبناء الشعب سوى إطلاق الإفتراءات بشكل عشوائي ونشر الأضاليل وتزييف الحقائق ، والمقال المنشور في جريدته الرسمية لا يخرج عن هذا الإطار ، فلا غرابة أن يسمي المعطلين بالريف ب"جماعة الشر" فهو يعرف أكثر من غيره بأن هؤلاء المعطلين يشكلون غصة في حنقه لأنهم ما زالوا يحتفظون بالروايات الشفوية لأجدادهم وآبائهم الذين عايشوا مرحلة توقيع الاتفاقية الخيانية "ايكس ليبان" وتصفية جيش التحرير وعاينوا الدور الذي لعبته ميليشيات حزب الاستقلال في القضاء على هذا الجيش ، ولأنهم أيضا واعون كل الوعي بالدور الذي يلعبه حزب الاستقلال الآن في تصفية ما تبقى من مكتسبات الشعب المغربي وتطبيق سياسات رجعية يكتوي بنارها الملايين من الكادحين والمهمشين في المغرب ، أما الحديث عن "تحدي المعطلين للقانون ولشعور أبناء وشهداء الريف.." فحزب الاستقلال هو آخر من يمكن له أن يتحدث عن شعور المغاربة وأبناء الشهداء ، لأنه لو كان يراعي هذا الشعور لما قام أمينه العام بسرقة أزيد من 30 الف معطل ومعطلة فيما يعرف بفضيحة النجاة ، ولما ساهم في تكريس واقع البطالة عبر التخلص من الوظائف العمومية وتسهيل عملية التوظيف لشبيبته وعائلات أعضائه والقضاء بشكل تدريجي على الخدمات العمومية ، ولقدم أمينه العام استقالته من الحكومة الصورية القائمة بالمغرب منذ مدة على الأقل لحفظ ماء وجهه لأن الشعب المغربي يطالب بإقالتها بشكل واضح وصريح منذ مسيرات 20 فبراير ، كما أن عيون الشهداء ما زالت مفتوحة على غدر وخيانة هذا الحزب إبناء الانتفاضات الشعبية التي عرفها المغرب والدور الذي لعبه في تثبيت الاستبداد وتمتين أركانه بالمغرب.وحين يعتبر الحزب بأن طرده من الدريوش ليس معزولا ولا عفويا ولا بريئا وأن هناك جهات تحرض على النيل من سمعة الحزب فإننا نعترف بأن ذلك هو عين الصواب ، لأن نضالاتنا ليست عفوية ، بل هي واعية ومنظمة ، وليست معزولة لأنها تستمد قوتها من إرادة وعزيمة شعب بأكمله ، وليست بريئة لأنه لا وجود لمصطلح البراءة في الصراع الاجتماعي، كما أننا نؤكد على أن هناك فعلا جهات تحرضنا على الحزب وعلى كل الملتفيين بالنظام السياسي القائم بالمغرب ، وهذه الجهات هي عائلاتنا وعموم الجماهير الشعبية التي سئمت من الخطابات الكاريكاتورية لأحزاب الدولة ، ومن واقع البطالة والضياع الذي يعيش فيه أبنائها . أما ما جاء به المقال من تحريض للسلطات على المعطلين فهو أمر طبيعي أيضا لأنه حين يستغرب أعضاء حزب الاستقلال من حياد السلطات وعدم تدخلها فلأنهم بكل بساطة اعتادوا على تدخل أجهزة القمع لحماية مصالحهم الطبقية وتسهيل عملية نهبهم للمال العام ...وحديث جريدة الحزب عن رفع المعطلين لشعارات " ذات طبيعة وخلفية سياسية عنصرية مقيتة ولا علاقة لها بمطالب الجمعية في الشغل" هو حديث ينم إما عن جهل تام لجريدة الحزب بمطالب الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب ، وإما أنه يهدف إلى عزل الجمعية عن محيطها ، فجمعية المعطلين ليست مجرد إطار خبزي يبحث عن رغيف للجائعين ، بل هي تنظيم يؤطر فئة مثقة لها هياكل محلية ووطنية تصدر مواقف صريحة وواضحة من كل ما يجري حولها ، ولها تصورها فيما يتعلق بمعالجة قضية البطالة ، بل أكثر من ذلك فإن نسف نشاط حزب الاستقلال بالدريوش لا يخرج عن الأهداف العامة التي تناضل ضمنها الجمعية ، والتي من بينها فضح كل المساهمين في تأبيد واقع البطالة وكل الداعمين لواقع الفساد السياسي والاداري الذي تعرفه مؤسسات الدولة .أما ما تضمنه المقال من جمل لا غرض منها سوى تبرير الكذب وتزينه كالقول ب "منع المعطلين لحفيد عبد الكريم الخطابي من الكلام إلا إذا تكلم الريفية " و"ممارسات عنصرية " فذلك يدخل في إطار المحاولات اليائسة التي يعتمدها حزب الاستقلال لاستمالة أبناء الريف وطمس حقيقة تاريخه المتسخ تجاه هذه المنطقة وجماهيرها الحرة ، فالمعطلين قاموا بالانصات لحفيد عبد الكريم الخطابي وشرحوا له حيثيان نسفهم للمهرجان الخطابي باعتباره مجرد بروتوكول ممل بالنسبة لساكنة أنوال والريف عموما ، وأن خير تكريم لتاريخ المنطقة وشهدائها هو فك العزلة عن هذه المناطق ورفع التهميش بكل انواعه. بل أكثر من ذلك نبهه المعطلين إلى كون هذا المهرجان لو كان فعلا يهم شهداء المنطقة وأبنائهم لتضمن على الأقل صورة لزعيم المقاومة مولاي موحند ورموز معركة أنوال . في الاخير نقول بأن حزب الاستقلال يستحق أكثر من الفضح ، فالاغتناء المستمر لقياداته السياسية على حساب معاناة الشعب المغربي ، والحماية التي يوفرها لناهبي المال العام وكبار الأعيان ، وتحويله لمناصب مهمة داخل الدولة إلى تركات تتوارثها العائلات المتواجدة على رأس الحزب ، وعدم توفره على أي برنامج سياسي واضح سوى توفير الاجواء الملائمة لتوسيع دائرة نفوذ قياداته السياسية ، وتشجيعه لمنطق المحسوبية والزبونية في ميدان التشغيل ، وتحريضه الدائم على قمع الحركات الاحتجاجية وعلى رأسها حركة المعطلين، والدور التضليلي الذي يلعبه إعلامه وخاصة جريدة العلم ... إن كل ذلك يدفعنا إلى القول بأن قيادات هذا الحزب واعيانه يستحقون أن يحاكموا محاكمة شعبية وأن يذوقوا برودة جدران السجون إلى جانب كل الذين نهبوا أموالنا ورهنو مستقبل بلادنا بالشركات المتعددة الجنسيات والرأسمالية العالمية التي لا هم لها سوى استنزاف ثرواتنا واستغلال عرق جبيننا . فمزيدا من فضح كل المستغلين لتاريخنا ومعاناتنا خدمة لمصالحهم الضيقة وتحية عالية لكل من يساهم في بناء وطن افضل.

*الكاتب العام لفروع التنسيق الاقليمي للدريوش

الأربعاء، 20 أبريل 2011

توجيه المكتب التنفيذي إلى فروع الجمعية الوطنية

الرفاق و الرفيقات في فروع الجمعية الوطنية تحية نضالية.

إن المعركة الوطنية المفتوحة بالرباط التي ابتدأت منذ 4 أبريل 2011 تحت شعار: " النضال من أجل سياسة وطنية ديمقراطية شعبية في ميدان التشغيل". لا زالت مستمرة و دخلت شطرها الثالث الذي يعرف أشكالا نضالية تصعيدية، لذا ندعو للإلتزام بخلاصات المجلس الوطني الأخير_ 16 أبريل 2011 _ و المشاركة و الإنخراط الفعال في المعركة الوطنية وفق ما ينص عليه القانون الداخلي:

إلغاء التمثيلية و إيقاف كل المعارك و ما يترتب عليها من حوارات على المستويات المحلية.

إنضباط الفروع بروح من المسؤولية لمضامين هذا التوجيه سبيل لإنجاح معركتنا الوطنية المفتوحة.

        عاشت الجمعية الوطنية صامدة و مكافح
                المجد و الخلود لشهيدي الجمعية الوطنية
                                 مصطفى الحمزاوي و نجية أدايا

الجمعية الوطنية تتهم النظام القائم بالمغرب بالترتيب لاغتيالات واختطافات

       الجمعية الوطنية تتهم النظام القائم بالمغرب بالترتيب لاغتيالات وتستعد لرفع دعوى قضائية على الدولة المغربية

عقد المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، ندوة صحافية يوم الإثنين 18 أبريل 2011 بمقر نادي هيئة المحامين بالرباط، حضرتها بعض المنابر الإعلامية، للتعريف بالمعركة الوطنية المفتوحة مند 04 أبريل 2011 تحت شعار:” النضال من أجل سياسة وطنية ديمقراطية شعبية في ميدان التشغيل” والأهداف المسطرة لها،وفضح ما تتعرض لها من قمع وحشي واعتقالات وتنكيل بالمعطلين والمعطلات، وكذا توضيح كل التشويهات والتضليل والتعتيم على حقيقة نضالات الجمعية الوطنية، حسب أرضية تلاها المكتب التنفيذي وضمنها في الملف الإعلامي الذي تم تسليمه للصحفيين، وضم أيضا نسخا من نداءات الجمعية الخاصة بالمعركة وبلاغات المكتب التنفيذي و اللجنة الوطنية للإعلام الخاصة بالجمعية، كما تضمن قرصا مدمجا يحتوى على صور وفيديوهات للقمع والأشكال النضالية التي خاضتها الجمعية خصوصا الاعتصام بمقر “المجلس الوطني لحقوق الإنسان” والمسيرة التي تم قمعها بشكل وحشي يوم 15 أبريل 2011 وتعرضت على إثرهما الجمعية لهجمة إعلامية من طرف مجموعة من المنابر الإعلامية (جرائد، قنوات، مواقع إلكترونية ..) لتشويه صورة الجمعية بشكل مدروس ومغرض، مؤكدا أن ما تم تداوله عار تماما عن الصحة، متهما أقلاما مأجورة بالوقوف إلى صف النظام وتغطية جرائمه، كما دعا كافة المنابر الإعلامية إلى التزام الموضوعية والحياد من أجل الوصول إلى الحقيقة.
وأكد المكتب التنفيذي أن المعركة الوطنية المفتوحة تدخل شطرها الثالث الذي سيعرف أشكالا تصعيدية غير معلنة، وجريئة وغير مسبوقة.معلنا أن الجمعية تستعد لرفع دعوى قضائية على الدولة المغربية في شخص الوزير الأول لدى المحاكم الدولية تساندها فيها مجموعة من المنظمات الدولية ذات الصلة، مشيرا في الآن ذاته إلى عريضة تضامنية وقعها 21 منظمة مغاربية ودولية لحقوق الإنسان على هامش الملتقى المغاربي لحقوق الإنسان الذي نظمته التنسيقية المغاربية لحقوق الإنسان تعلن من خلالها تضامنها مع الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب.
وقد اعتبر المكتب التنفيذي “المجلس الوطني لحقوق الإنسان” معنيا بمطالب الجمعية مؤكدا استعداده للحوار الذي قامت بترتيبه إطارات حقوقية ( المنتدى المغربي للحقيقة والإنصاف، المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، جمعية الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان، المركز المغربي لحقوق الإنسان) مع “المجلس الوطني لحقوق الإنسان” على أرضية المذكرة المطلبية للجمعية.
كما أشار المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب أنه يتوفر على أدلة مادية ملموسة تؤكد قيام جهات استخباراتية برصد مجموعة من مناضلي الجمعية الوطنية، ومناضلي حركة 20 فبراير، إضافة إلى صحفيين وسينمائيين، وعملية رصد الأجهزة الاستخباراتية لبعضها البعض، وهو ما اعتبره في تقديره استعدادات للقيام بعمليات اختطاف واغتيال، محملا في الآن ذاته النظام القائم بالمغرب مسؤولية سلامة وأرواح المعنيين، مؤكدا في الآن ذاته أنه سيقوم بنشر ما يتوفر عليه من أدلة في الوقت المناسب.
عن اللجنة الوطنية للإعلام والتكوين والعلاقات العامةالجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب

الاثنين، 18 أبريل 2011

مجزرة النظام في حق المعطلين: استعمال الهراوات و الحجارة في تفريق المتظاهرين اعتقالات من داخل المستشفى وتعذيب داخل المخافر

أصيب ما يزيد على خمسين معطلا ومعطلة إصابات متفاوتة الخطورة فيما اعتقل عشرة آخرون بينهم نائب رئيس الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، على إثر تدخل وحشي عنيف لقوات القمع في حق مناضلي ومناضلات الجمعية الوطنية ، بعد زوال الجمعة 15 أبريل 2011. وكانت الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب قد قررت القيام بمسيرة شعبية باتجاه وزارة التربية الوطنية، انطلقت من أمام مقر الاتحاد المغربي للشغل حوالي الساعة الخامسة مساء بأعداد كبيرة، ولم تكد المسيرة تصل إلى ساحة مقر الوزارة المعنية حتى انهالت قوات القمع على المعطلين بالضرب بالهراوات و الأحذية مما خلف إصابات عديدة في الحصيلة الأولى، و لم تكتف قوات القمع بذلك بعد تراجع المعطلين تحت الضربات القوية والهمجية التي تلقوها، بل عمدت إلى استخدام الحجارة لدى عجزها عن اللحاق بالمعطلين مما سبب إصابات أخرى عديدة في صفوفهم وفي ممتلكات الجماهير الشعبية من سيارات كانت تمر بالشوارع المجاورة لمقر الوزارة، وحتى في صفوف المارة، مما خلق حالة من الفوضى والهلع في صفوف الجماهير الشعبية التي استنكرت السلوكات الهمجية لهذه القوات. وقد اشتكى عدد من المصابين الذين أمكن نقلهم إلى مستشفى السويسي من غياب العناية اللازمة بهم، بسبب انشغال الأطقم الطبية بالمشاركة في مسرحية التلفيق ضد المعطلين، حيث تم جلب عدد مهم من أفراد قوات القمع لادعاء الإصابة،فيما شهد المستشفى ذاته اعتقال عدد من المعطلين المصابين دون تلقيهم أية إسعافات ليتم نقل بعضهم في حالة صحية غير مستقرة إلى مخفر الشرطة تحت الضغط والتهديد والضرب، مما منع عددا مهما من المصابين الآخرين يعدلون عن التوجه إلى المستشفى رغم خطورة حالة أغلبهم.وقد التحق مجموعة مناضلي الهيآت( الحزب الاشتراكي، النهج الديمقراطي، الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، المؤتمر الاتحادي، الرابطة المغربية لحقوق الإنسان، محامون وصحفيون) بالمستشفى لحماية المعطلين من الاعتقال و التعنيف الذي تمارسه الأجهزة البوليسية على المصابين والمرافقين لهم، فيما التحقت هيآت أخرى بمقر الاتحاد المغربي للشغل( أطاك المغرب، الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ـ المكتب المركزي ، الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ـ فرع الرباط، النهج الديمقراطي، شبيبة النهج الديمقراطي ). المعطلون والمعطلات بعد عودتهم بمسيرة حاشدة من ساحة السويقة بباب الأحد عبر شارع الحسن الثاني، اعتصموا بشارع “جان جوريس” مطالبين بإطلاق السراح الفوري للمعتقلين الذين أفرج عنهم بعد الساعة التاسعة ليلا، حيث أدلوا بشهادات مؤثرة تفيد تعرضهم للضرب والسب والشتم والتهديد من طرف أفراد الشرطة أثناء اعتقالهم، وبينما رفض أغلبهم توقيع المحاضر المعدة سلفا، وقع آخرون تحت التنكيل والتهديد و الضرب. وتأتي المسيرة التي تم قمعها في إطار المعركة الوطنية المفتوحة منذ 04 أبريل 2011، تحت شعار: “النضال من أجل سياسة وطنية ديمقراطية شعبية في ميدان التشغيل”، والتي عرفت منذ انطلاقها مشاركة آلاف من مناضلي الجمعية، وأشكالا قوية وجريئة. كما عرفت حملة إعلامية شرسة لتشويه صورة الجمعية من طرف القنوات الرسمية وأغلب الجرائد، وهو ما ردت عليه الجمعية في بلاغات توضيحية لم يتم تناولها إعلاميا.

عن اللجنة الوطنية للإعلام والتكوين والعلاقات العامة

الخميس، 14 أبريل 2011

بلاغ توضيحي للمكتب التنفيذي بخصوص بلاغ المجلس الوطني لحقوق الإنسان

حملة إعلامية مسعورة على الجمعية الوطنية بعد نجاحها في تنفيذ أشكال نضالية معقدة ومعلنة سلفا


بواسطة حملة إعلامية مسعورة على الجمعية الوطنية بعد نجاحها في تنفيذ أشكال نضالية معقدة ومعلنة سلفا اعتصم ما يزيد على ثلاثة آلاف من المعطلين و المعطلات المنضوين تحت لواء الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب داخل مقر المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالرباط، بعد تمكنهم من الوصول إليه في حدود الساعة الثانية و النصف بعد زوال أمس الثلاثاء 12 أبريل 2011، في خطوة تصعيدية سبق أن أعلنتها الجمعية في إطار برنامج الأسبوع الثاني من المعركة الوطنية المفتوحة منذ 04 أبريل الجاري، ردا على التجاهل الذي ووجهت به مطالب الجمعية.وقد أقدمت الجمعية الوطنية على تنفيذ الاعتصام السالف الذكر باعتبار المجلس المذكور معنيا بشكل مباشر بمطالبها حسب الخطابات الرسمية التي تؤكد أن له صلاحيات واختصاصات لضمان حماية حقوق الإنسان حسب المعايير الدولية، وباعتبار المطالب التي ترفعها تندرج جميعها في هذا الإطار.هذه الخطوة التي تصدرت الصفحات الأولى لعدد من الجرائد و المواقع الإلكترونية و نشرات أخبار القنوات التلفزية بما فيها الرسمية، وضعت الجمعية الوطنية التي ذكرت للمرة الأولى بالاسم الكامل على شاشة القناتين الرسميتين الأولى و الثانية في مرمى الاتهامات بالتخريب و التكسير وإتلاف الممتلكات و تعطيل المصالح وهو ما اعتبرته الجمعية الوطنية تشويها لها و لنضالاتها الحضارية، حيث أن مختلف وسائل الإعلام لم تكن حاضرة بعين المكان و اعتمدت مع ذلك روايات مغلوطة و غير صحيحة بالمرة روجها المجلس المذكور دون أن تكلف نفسها عناء الاستماع لرواية الجمعية الوطنية، كما أن مجموعة من المنابر التي روجت المعطيات الكاذبة تلقت اتصالات من اللجنة الوطنية للإعلام و التكوين و العلاقات العامة للجمعية توضح فيها طبيعة الاعتصام و مطالب الجمعية و سياق المعركة التي تخوضها، و التي عرفت منذ انطلاقها تعتيما إعلاميا غير برئ وتشويها للحقائق من طرف أجهزة الإعلام كانت اللجنة الوطنية للإعلام للجمعية أصدرت بشأنه بلاغا توضيحيا دعت فيه المنابر الإعلامية إلى اعتماد الموضوعية والإلتزام بضوابط العمل الصحفي وأخلاقيات المهنة.وعلى عكس ما تم ترويجه فقد تمت عملية الدخول بشكل سلمي تام ودون أي عنف أو تخريب، وحتى دون رد على الشرطي الوحيد الذي تواجد بالمكان والذي اعتدى بالضرب على مجموعة من المعطلين لم يستفزه أحد لينسحب في نهاية الأمر.وفي بلاغ توضيحي أصدره المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب كذبت الجمعية الوطنية ما جاء في بلاغ “المجلس الوطني لحقوق الإنسان”، الذي “أورد للأسف الشديد معطيات مجانبة للحقيقة الساطعة التي سنوردها من خلال هذا البلاغ التوضيحي و لنا من الأدلة: سواء على شكل صور أو أشرطة مرئية ما يثبت صحة ما سنورده من توضيحات” حسب بلاغ المكتب التنفيذي، كما أشار إلى مطالب الجمعية فقد أكد المكتب التنفيذي أنها هي نفسها المرفوعة طيلة المعركة الوطنية المفتوحة التي أوردها بلاغ “المجلس الوطني لحقوق الإنسان” و التغطيات الصحفية التي تناولته مع تفادي ذكر الكشف عن قبر الشهيد مصطفى الحمزاوي و معاقبة الجناة، و هو من المطالب التي أصر المكتب التنفيذي على تناولها في “الحوار المتقطع” سواء مع أعضاء المجلس بشكل مباشر أو بوساطة الهيئات الحقوقية الحاضرة.حسب نفس البلاغ، الذي أكد أنه ” بعد أخذ و رد مع الهيئات الحقوقية التي تحملت مسؤولية الوساطة بين المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب و المجلس الوطني لحقوق الإنسان أبلغتنا الهيئات المذكورة التزام المجلس بإجراء حوار مع المكتب التنفيذي بحضور لجنة وزارية يوم الخميس 14أبريل 2011، والتزم المكتب التنفيذي من جانبه بتنفيذ الإنسحاب من المقر بشكل هادئ”.وقد قام المعطلون الذين قاموا بعملية الولوج الجماعي و لم تتسع لهم فضاءاته الداخيلة و ظل عدد كبير منهم في الخارج، قاموا بعملية تنظيف للمقر(المراحيض والبهو)، قبل انسحابهم قرابة الساعة العاشرة ليلا، بعد الالتزامات التي تم التوصل لها وبعد انسحاب أجهزة القمع التي هرعت متأخرة إلى المكان مصحوبة بمختلف وسائل القمع(هراوات، خراطيم المياه، سلالم ..)، مصحوبة بسيارات الإسعاف ما كان يعني العزم على القيام بمجزرة في حق المعطلين، وخلق جو من الترهيب النفسي ساد طوال فترات الحوار


عن اللجنة الوطنية للإعلام و التكوين و العلاقات العامةالجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب.

الشطر التاني من المعركة الوطنية المفتوحة من 10 ابريل 2011

معطلو و معطلات الج.و.ح.ش.م.م ينفذون الشطر الأول من البرنامج النضالي المسطر من المعركة الوطنية الممركزة بالرباط









كما كان مقررا في نداء سابق صادرعن المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، و وفق خلاصات المجلس الوطني الترتيبي، عرفت مدينة الرباط في الأسبوع المنصرم ابتداء من يومه الإثنين 04 /04 /2011 توافد و نزول مكثف لمناضلات و مناضلي الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب على المستوى الوطني لتجسيد المعركة النضالية المركزية المفتوحة وفق برنامج نضالي مسطر( يخص الأسبوع الأول من المعركة ) تحت شعار : " من أجل سياسة وطنية ديمقراطية في ميدان التشغيل " . و هكذا فقد انطلقت المعركة الوطنية من يومه الإثنين الذي خصص لاستقبال الفروع و فتح حلقية نقاش جماهيرية أمام مقر الإتحاد المغربي للشغل تمركزت أغلب المداخلات و نقاط نظام حول الوضع السياسي الراهن على المستوى العالمي والإقليمي و المحلي ودور الحركات الجماهيرية و حركة المعطلين على الخصوص في الدفع بعجلة الصراع الطبقي إلى الأمام عن طريق الارتقاء بنضالاتها من النطاق "المطلبي" الضيق إلى البعد السياسي الواسع الأفق ووضع قضية التشغيل - كونها قضية طبقية - في سياقها الصحيح، وآليات تعميق الارتباط بين الحركات الجماهيرية المناضلة و بلورة شعارات سياسية تنسجم وطبيعة المرحلة و كذا الظرفية التاريخية المتسمة بالنهوض الثوري الجماهيري في العديد من البلدان… أما اليوم الثاني فكان عبارة عن توزيع المنشورات بكل الأحياء الشعبية للتعبئة للخطوات القادمة، و التواصل مع الجماهير الشعبية و دعوتها للإنخراط في المعركة الوطنية و ذلك على مستوى مدينة الرباط و سلا، حيث خرج المعطلون و المعطلات في شكل مجموعات انطلاقا من مقر الإتحاد المغربي للشغبل بالرباط . أما اليوم الثالث فالجمعية نفذت إعتصام أمام مقر وزارة العدل بالرباط إبتداء من الساعة الحادي عشرة صباحا الى غاية الرابعة مساءا، حيث عرف تجمعت حشود كبيرة من المعطلين المنضوين تحت لواء الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب أمام مقر وزارة العدل رافعين شعارات تطالب بمنح الجمعية وصل الإيداع القانوني، و الكشف عن قبر الشهيد مصطفى الحمزاوي و معاقبة قاتليه، كما رفع المعطلون شعارات تطالب بالإفراج عن معتقلي الجمعية و إسقاط المتابعات التي تطال مناضليها بعدد من المدن، كما رفع المشاركزن في الشكل النضالي صور شهداء الجمعية مصطفى الحمزاوي و نجية أدايا، إلى جانب صور شهداء حركة 20 فبراير بكل من الحسيمة و صفرو إضافة إلى صور فدوى العروي و صور معتقلي الجمعية و يافطات تلخص مطالب الجمعية . وفي اليوم الرابع تم تنفيذ مسيرة شعبية، و التي عرفت تجاوبا شعبيا كبيرا، كما عرفت حركة السير شللا تاما في عدد من الشوارع الرئيسية للعاصمة الرباط منذ انطلاق المسيرة من أمام مقر الإتحاد المغربي للشغل، مرورا بباب الحد و شارع محمد الخامس، حيث توقفت مدة أمام مقر البرلمان لتتجه مباشرة إلى مقر وزارة التشغيل لتتوج باعتصام حاشد بعين المكان. وفي اليوم الموالي و وسط تأهب قمعي كثيف انطلق آلاف المعطلين في مسيرة حاشدة ابتداء من الساعة الحادية عشر صباحا من أمام مقر الاتحاد المغربي للشغل بالرباط في اتجاه البرلمان، وقد وصل المعطلون إلى ساحة البرلمان في حدود الساعة الثانية عشرة زوالا لينفذوا اعتصاما بساحة البرلمان . وفي نهاية الشطر الأول من الشكل النضالي، تم الختام يومه السبت 09 أبريل 2011 بأمسية فنية ملتزمة تخللها شهادات معتقلين سياسيين سابقين، مناضلي أوطم، ضحايا القمع الذي تعرضت له حركة 20 فبراير… المجد و الخلود لشهيدي الجمعية الوطنية مصطفى الحمزاوي و نجية أدايا عن لجنة الإعلام و التواصل

قرارالمكتب التنفيذي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب بخصوص تنجداد